كيف تجعل يومك في رمضان مليئًا بالحسنات
رمضان موسم عظيم للحسنات، وفيه تتضاعف الأجور، وتُفتح أبواب الرحمة، لذلك ينبغي للمسلم أن يحرص على استثمار كل لحظة فيه بطاعة تقربه إلى الله.
يبدأ يوم المسلم في رمضان بنية صادقة،
فمجرد نية الصيام عبادة، ثم يأتي السحور الذي فيه بركة، ويُستحب تأخيره. وبعد الفجر يحرص المسلم على أذكار الصباح وقراءة ما تيسر من القرآن، ليبدأ يومه بذكر الله.
وخلال ساعات النهار، يمكن للمسلم أن يجعل عمله أو دراسته عبادة إذا نوى بها إعفاف نفسه وخدمة الناس، فالإسلام يجعل الحياة كلها عبادة بالنية الصالحة. كما ينبغي تجنب الغيبة والنميمة وسوء الكلام، لأن ذلك ينقص أجر الصيام.
وقبيل الإفطار، يستحب الإكثار من الدعاء، فهي من أوقات الإجابة، ثم يفطر المسلم على تمر أو ماء اقتداءً بالسنة، ويحمد الله على نعمة الصيام.
أما الليل فهو ميدان القرب من الله، ففيه صلاة التراويح وقيام الليل وقراءة القرآن، وكلها عبادات تضاعف الحسنات وترفع الدرجات. ومن الجميل أن يخصص المسلم لنفسه برنامجًا يوميًا بسيطًا يشمل القرآن والذكر والصدقة.
إن رمضان فرصة قد لا تتكرر، ومن أحسن استغلال أيامه ولياليه خرج منه بقلب أنقى، ونفس أقرب إلى الله، وحسنات تملأ الميزان.